{وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}
نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ/ حسن كامل المغربىصاحب شركات و مدارس النزهة * الرئيس الشرفى للمؤسسة * فضيلة الأستاذ الدكتور/على جمعة مفتى الديار المصرية رئيس مجلس الأمناء الأستاذ/ يس قاسم إسماعيلصاحب شركات و مدارس النزهة

لا تكاد تخلو جريدة يومية أو أسبوعية قومية أو حزبية مستقلة أو معارضة من الحديث عن الدعم ورغيف الخبز وما يعانيه المواطن البسيط وصاحب الدخل المحدود من مشقة فى سبيل الحصول على رغيف عيش يقتات به هو وأولاده..

ولا يكاد يمر يوم إلا وأرى أنا وأنتم طوابير كثيرة أمام جميع المخابز، أما عن المشاجرات والخناقات اليومية بين المواطنين بسبب التزاحم والتنافس للحصول على "بجنيه عيش"  فحدث ولا حرج وإن شئت فسأل المستشفيات التى تتلقى الإصابات الناتجة عن هذه المشاجرات والتى وصلت فى بعض الأحيان إلى حد أن يقتل المواطن المصرى المسالم بطبيعته أخاه بسبب التنافس أمام المخبز للحصول على رغيف خبز بخمس قروش..

الحكومة الحالية وجميع الحكومات السابقة تحاول حل المشكلة بشتى الطرق... من هذه الطرق مثلا فصل إنتاج الخبز عن التوزيع بحيث يتولى المخبز إنتاج رغيف خبز مطابق للمواصفات ثم يقوم بتسليمه إلى جهة آخرى تتولى التوزيع أى البيع للمواطنين ، وقد تنجح هذه التجربة في بعض المناطق وقد تحتاج مناطق آخرى إلى حلول تناسبها .. ونحن ندعو للحكومة أن تكلل جهودها بالنجاح لحل مشكلة رغيف العيش فى الريف والحضر حتى يحصل العامل والموظف وصاحب المعاش والمرأة والرجل والطفل والكهل على قوت يومه بسهولة ويسر.. قولوا معى اللهم آمين..

وإذا كان هؤلاء المواطنون يحصلون على الرغيف المدعم بخمسة قروش أو يحصلون على الرغيف "الطباقى" أى نصف المدعم بعشرة قروش أو يشترون الرغيف غير المدعم بخمسة وعشرين أو ثلاثين قرشاً فماذا يأكل هؤلاء الذين لا يجدون هذه القروش الخمسة؟

من هنا بدأت فكرة مشروع الدقيق والزيت لكل بيت وهو تذكرنى بمشروع "ليلة القدر" للأخوين على ومصطفى أمين يرحمهما الله. ففى القرن الماضى ومنذ أقل من ثلاثين عاماً كانت ليلة القدر تفتح أبوابها لعلاج المرضى ومساعدة الأرملة واليتم والمسكين .. وليلة القدر هذه الأيام فى نظرى هى التى تمد يدها بكسرة خبز أو رغيف بخمسة قروش لمحتاج معدم ليس معه ولا قرش.

حكى لى أحد أقاربى عن سبب تأجيره للمخبز الذى يملكه فى محافظة سوهاج أن مشاعره لم تتحمل منظر إحدى السيدات التى حضرت إلى المخبز تريد شراء خبز لأطفالها الأيتام ولا تجد ثمناً للخبز إلا بيضتين قدمتهما له قائلة: أعطنى خبزاً بهاتين البيضتين..

وسط هذا الواقع الذى يعيش بيننا ولا يخفى عن أعيننا وسمعنا ومن هذا المخاض الصعب ولدت فى 20/01/2008 مؤسسة يس والمغربي الخيرية التى جعلت مشروعها الأول هو الدقيق والزيت فى كل بيت وبدعم وتشجيع الدكتور على المصيلحى وزير التضامن الاجتماعى وفضيلة الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية ومديرية الشئون الاجتماعية بالقاهرة ووزارة الداخلية تم بحمد الله وتوفيقه خلال أقل من شهر توزيع حوالى 100 طن دقيق للمحتاجين من خلال الجمعيات والمؤسسات الأهلية ولجان زكاة بنك ناصر الاجتماعى فى محافظات القاهرة الكبرى وقنا وأسوان وسوهاج وجنوب سيناء والسويس والشرقية والمنوفيه وكفر الشيخ والدقهلية ... وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

...عودة
مشروعات المؤسسة
 
 
نماذج بيانات مستفيد
 (نموذج 1/1)
 (نموذج 1/2)
تواصل معنا
 ..إتصل بنا
 !!من نحن
للأعضاء فقط
© جميع الحقوق محفوظة النزهة لتكنولوجيا المعلومات 2008